كنقطةٍ لامعةٍ في نهاية بحرٍ .. سفينة ً رأيتها، و ما أكثر النقاط اللامعة التي قد تراها في ليلة حبٍ كتلك الليلة.. هي كلمحة بصرٍ لا تستطيع أن تلمحها ، كشيء جديد لا تستطيع لمسه قبل أن تستأذن صاحبه..
في عالمنا الآن قد لا تضحك - معي قد لا تضحك !!- ولكن معها غريب ٌ ألاّ تضحك .. ألاّ تبكي ، ألاّ تنسى ، وألاّ تتذكر .. أنك معها .. أنك معها وحدك ، ووحدها ..
معها إن كنت مؤمناً .. فقد عرفت معنى الكمال ، وإن كنت كافراً .. فقد ازددت عصياناً ، و لكنك في النهاية قد آمنت أن هناك واحدة .. هي.. هي هو ، وهم .. و أنت.. لا تخجلي !
هي كفستان سهرة تلتف حوله القلوب في فاترينة كثرت حولها و عليها العيون كثيراً من قبل و ستلتف .. و لكَم أتمنى أن أراها فيه و لكنها لطالما بالغت في التواضع و العيب .. آملةً أن تكبر تلك النقطة الصغيرة اللامعة و تصل إلى الشاطئ .. لا تخجلي !
هي تريد فقط أن تكون - دائماً- كقمرٍ يغطيه السحاب ، أو كنجمٍ وراء الستار .. ترتعش ، تتعرق .. تنزف ، تسترق السمع إلى قلق الجمهور الزائد عن الحد ، تنظر بعيون مغلقة إلى عيون الأطفال البكّاءة و المستاءة .. لا تخجلي !
بكفّي أريد أن أرفعها إلى السماء لترى كم هي جميلة ، و كم جميلٌ هو الجمال !
ولكن هل تخجلين ؟! بل لتشرقي يا شمسٌ لتضيئي لها بحرها الساكن .. المسكون ، لتريها من تكون ، و لمن الكون ، أن لها لم يُكتب الجنون .. بل كُتب لها المجون ، و البعد عن الخجل الملعون ، و أن في سبيل أن يصبح المرء مثلها .. كل شيءٍ يهون .. لا تخجلي !
إننا في أوان الورد ، و بنات أفكاري تصرخ فيّ محاولةً أن تكون قصيدةً من أجلها .. فيها .. لا تخجلي !
إلى السماء بكفّي سأرفعها إلى السماء .. سأكون معها .. لتقوم قيامتنا ، و لتبدأ أبديتنا ، و ليصبح الكون جنتنا و يكون الخجل نارنا .. لا تحترقي !!







said:









من الكويت