أنا لست محمداً
عينيّ التي رأته رغما عنها يخونني ...
لقد كان كالراعي الذي يحميني في الظلام ، و لكنني اكتفيت بنصيبي من الظلمة .. و لابد أن نترك الفرصة للشخص النبيل فينا أن يظهر ، و أن
لقد سمعت الكثيرين من قبل يقومون بالاعتراف ، و لكنني يوما لم أفعل ! ككاهن أو قس ؛ عشت في مخيلتي البائسة ..
فخنته كما خانني .. هل أخطأت ؟ .. أنا لست نبيا
ظللت أبحث عن الذهب في مقابر الحروب ؛ فلم أجده إلاّ على مقابض السيوف
حطمت السيوف على شواهد القبور ، و ما تركتهم راقدين في سلام
بعت كل ما في قلبي من صداقة بثمن بخس دراهم معدودة ..
ولكن هل تخطيت حدود اللباقة عندما قلت أنني كنت أعلم و أنني كنت أخطط للأسوأ ، و لكنني لطالما توقعت الأفضل ?0
أما المعجزة فهي ما ينم عن العناية الإلهيّة ، و هذا لا ينطبق على أحداث هذا الصباح ، فما حدث لا يشبه إلاّ بأن الممكن أصبح مستحيلا أو أن المستحيل أصبح بالإمكان
لسان شيطان الإنس قد يصبح عينك بقليل من الجهد الممتع"0.."
أصبحت أنا المخطئ دون أن أدري ، فجعلت أبني الشواهد و أنظف السيوف !!
لطالما كنت متأكدا أنني لست متأكدا من خيانته .. المرأ يعرف قرينه .. و جاء لي معتذرا عن خطأي .. إنه خطأي بعد كلّ شيئ
عدت أبحث عن الذهب ؛ فوجدت كلّ شيئ من ذهب ....
هل يملّ القلب نبضه ؟ أو يتألم الغمد من سيفه ؟
.... لا و الله
بقلم : محمد محمود أبوشوشة









said:

said:



said:

said:
said:
said:

said:

said:






من مصر