كافيتريا أبوشوشة الثقافية !
أول كافيتريا صديقة للبيئة .. نعتذر عن تقديم الشيشة !
أراكِ اليومَ و أرسم مأدبتي ..
 
 
 
 

 
سألتني كأساً يرويها ..
لم تسأل يوماً عن عطشي ..
و رسمتُ اللوحة كالأسطورةِ تحكيها ..
و رسمتُ حياة ..
و سمعتُ الصوتَ الأنعمَ يرويها ..
 
و طفتُ بلادَ الكون أداوي جرحَ معذبتي ..
 فوجدتُ الجرحَ بمَحْضِرها .. يُدميها ..
 
عفواً ..
 لم أدرك لحظة .. أن الجرحَ يخالجُها ..
 كالموجِ المخنوقِ بأيديها ..
أعلمُ ..
 أن يديها كالأنهارِ
و كالشطآنْ
و كالوديانْ
 برحيقٍ منها تُجريها ..
 
حقاً ..
 كالأحمق عشتُ كثيراً ..
من أجل اليومِ لكي أحيا ..
كانت كيمامةِ عُشٍ قد خبّأها عجوزُ الشجرِ ليُخفيها ..
 
تباً ..
لن أعبأ ..
 لن يُكفيني أن ألثم يدَها
أو حتى عبثاً في جوفِ الحبِ الأهوجِ في عمري ألقيها ..
 
بؤساً ..
أأراكِ اليومَ و أرسم مأدبتي
 و تكوني إنتِ مليكةَ عرشي و سفينةَ سفري
و أكون أنا مُرسلها
 و أكون بليلِ الروشةِ  مُرسيها ؟!
 
عجباً ..
 لا أفقه شيئاً من نفسي !
هل تفقه ؟
 
هل تعلمُ أنك يوماً ستكون البائسَ
مثلي .. !
 في عشقٍ لا تدري رأي الشاكي ..
هل أنسى أم ترجو أن تحيا أنت كمُنسيها ..؟!
 
أ بكُحْلِ العينِ ألطّخ أعمدتي ؟!
هل يكفي ؟
لن ترضيني أبدا لوحاتي عن عين حبيبي ..
مهما لوثها الكحلُ
 فبــعينيها هو شيئٌ آخر ..
لن يرضيني
 و لن ترضيني ..

أفــيرضيها ؟!
 
!!
 
 
 
آخر كلماتي ..
لاتكذبوا ..
 لا ترحلوا عن حضن حبيبكم ..
و بالطبع لا تقتلوا أنفسَكم ..
حتى المرة القادمة
لكم تحيتي
 
محمد محمود أبوشوشة


أضف تعليقا

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 10:43 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي محمد
ذكرتني بالبحار العميقة
والمشاعر الدفينة

وحلقت بي بكلماتك الجديدة
وباحساسك السحري
في سماء من الاماني
تانية
وقد كنت أبقي نفسي على الارض من فترة

اكثر من رائعة
رائعتك


اضيف في 09 نوفمبر, 2007 09:47 م , من قبل وردة said:

هل تعرف كم صورة رسمت بكلماتك الجميلة تلك...
عبرت عن اشياء برغم ألمها جميلة ..
عميقة و شفافة ...
شكرا لك.
وردة

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 08:04 م , من قبل onfire
من مصر said:



لطيفة جيران ..
أهلا بكِ سيدتي الرائعة ..

بقاؤنا على الأرض لم يعد يكفينا هذه الأيام ..
لذا فأجملي ببعض التحليق في ضوضاء العشق و سكون الحياة .. في الأعلى..
باردٌ هو .. و لكنه يقوم بالغرض ..

كوني بالأعلى في علو المشاعر و حلّقي ببحر البسمات هناك .. ستجدينني أكيد ..

و لكن كوني بالجوار .. هذا لا يمنع ..!

شكرا لكِ سيدتي ..
دمتِ سالمة

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 08:08 م , من قبل onfire
من مصر said:



عزيزتي وردة ..
لا يخلو الجمالُ من الألمِ .. و لا الألمُ من الجمالِ ..
قد يسوؤه قليلا .. و لكن روعته لن تخبو أبدا ..

قد بكى الجمال في صدري منذ فترة و قال لي: " ما بال هذا الألم ؟! "

فقلت له : " ما من شيئ مثالي يا سيدي المسكين ! " ..

فهل أنا على صواب ؟!
لا أدري ..

كوني بالجوار سيدتي و لا تغيبي ..
شكرا
دمتِ سالمة

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 08:50 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيز أبوشوشة
قصيدتك اليوم كالعادة رائعة
ولكني احتجت أن أقراها لأكثر من مرة حتى أحيط بغموضها
لأن في كل جانب هناك وجه وحكاية
لا أعلم أتوافقني الرأي أم لا ؟؟
دمت بخير
شيماء

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 09:02 م , من قبل onfire
من مصر said:



أهلا بكِ عزيزتي شيماء ..

أنا أوافقكش في بعضٍ من رأيكِ الكريم ..
أوافقكِ أنها فعلا غامضة .. فقد أطلقوا عليّ من قبل " أبا الغموض "
ههههههههههه

و اسمحي لي ألا أوافقكِ في كون قصيدتي رائعة أو حتى أنها كالعادة ..

فأنا فقط أكتب ما في صدري ..
فهو يميتني إن بقي هناك ..
و أحيانا يحييني فأبقيه هناك ..
و أستأثر به لنفسي ..

كوني بالجوار سيدتي ..
شكرا
و دمتِ سالمة

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 10:00 م , من قبل lailaz
من سوريا said:

محمد

برشاقة الفراشة و خفتها

تنتقل بنا بين زهور العامية المحببة

و ورود الفصحى الساحرة الآسرة.

و في كلا الحالتين تُثبت نفسك,
و تسحرنافي تنقلاتك.

لكن تعيقب صغير عن قولك:

و أكون بليلِ الروشةِ مُرسيها ؟!

هل ستُرسيها أم ستقوم بما تشتهر به صخرة الروشة ؟؟!! هههههههه

فمن المتعارف عليه ان هذه الصخرة يتم الانتحار من فوقها من قبل العشاق.

شكرا لك
دُمت رساماً بالكلمات

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 10:13 م , من قبل onfire
من مصر said:



عزيزتي الغالية ليلى ..

سأكون عاشقاً ..
هذا ما يهمني حقيقةً ..
قد يأتي وقتٌ يكون فيه الانتحار بمثابة الراحةِ الوحيدة ..
لا أدرك فعلا ..
و لكنها حين سألتني ..
قلت لها أنتِ كل شيئ ..
و سابقاً .. قلتُ لها :

" أنتِ كلُ شيئٍ له شيئٌ يفتديه .."

هي كل شيئ ..
و أي شيئ باستطاعته أن يرسم تلك الفرحة الغامرة بنظره إلى عينها ..
بلمسة من يدها ..
بقشعريرة حب صادرة من حنين غامر يغمرني حتى الموت في حبها ..
ما ألذ طعم الموت حينها ؟!

و ما أطيب مروركِ بكلماتكِ الكريمة ..
شكرا لكِ سيدتي ..
كوني بالجوار
دمتِ سالمة

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 02:46 ص , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر said:

الفارس النبيل..
رغم انف الحاقدين :
جميل بوحك..رائع ماكتبت..ياعظيم..يا هايل..يا مسبغ الكارات انت..
وتعال يا حاقد واتفرج وشوف..

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 01:53 م , من قبل onfire
من مصر said:



الأب الرائع بفكره و عقليته و كلمته ..
الأستاذ أحمد عبد الغفار حسن ..

و اللهِ أضحكتني ..
و شكرا لك سيدي لكونك بالجوار ..

و أنا فعلا أدعو كل مَن يريد تقييمي أن يأتي ها هنا و يقرأ لي ...
أن يعرف كيف أقول و كيف أحدث نفسي ..
و من ثمّ ينقدني ..
لا فقط أن يبعثر كلاما لا طائل منه غير أن سفاهته ستُأخذ عليه ..

" دك و تلميذ الدكدكة ..! "
لا أعتقد أنه كان لها سببا أن تقال هذه الجملة ....
ليحترق وحيدا مع حقده ..

لا زلت أحب .. و لا وقت لي للتفاهات العقلية الناتجة عن أمرض نفسية متشعبة .. و على كل حال .. لم أدرسها بعد ..

شكرا لك سيدي كل الشكر و التقدير
دمت سالما

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 05:03 م , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي
نعم أتيت كي اكمل
الحلم التي رسمته
لي منذ البدية
كان حبة
سكني قلبي بجرحة
وها انت ترسم لي
صورة جميلة
من كلماتك
الرقيةالعذبة
الجميلة
فلك أرقي
واعزب التحيات
أخاك . احمد .

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 07:39 م , من قبل onfire
من مصر said:



أهلا بالأخ و الصديق أحمد الحوت ..

ألم أقل لك أن الأخوّة لن تهون على قلب نقيّ مثل قلبك ؟!

شكرا لك سيدي و اهلا بك دوما بين أوراقي المتواضعاتِ ..

و أشكرك مرة أخرى لكونك صديق أعتز به كما يفعل الجميع ..

لك تحيتي و تقديري
شكرا
دمت سالما



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية