
أضف تعليقا
أخي الغالي جدا جدا أبو شوشة
السلام عليكم و رحمة الله
بدون مجاملة يا أخي أسلوب رائع و سلس يترك الآخر لا يمل حتى آخر سطر
بس ليه ما خليتها " زحمة يا دنيا زحمة " ههه أمزح طبعا
بيني و بينك المقال السابق زرته كم مرة و لم أقدر بكل صراحة أن أكتب عنه شيئا عجزت أمام غموضه ههههههه إياك أن تخبر أحدا .... هههههه
انتظرت فعلا مقالا جديدا و الآن سعيدة بأول صف على هذه الصفحة الشيقة
أختك سعاد البدري
مش عارفه ليه كنت حاسه انها الأخيرة حتى قبل ماوصل للنهايه ، حقيقى اسلوب متفرد واختيار موفق للعنوان ......
انا ملاحظه ان طلبه طب غالبا مبدعين فى الأدب ، لدرجه سيطرتهم على نادى الأدب فى جامعتنا ، هو ايه السر ؟؟؟ لو وصفه علاجية افصح عنها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما انها كوما..
فهي حالة كوما طويلة فعلاً
ونحن ابطالها ..اكيد
وهل يخفى ذلك!
اخي محمد
ولانه لايصح غير الصحيح
فلااعرف لما تخيلت تلك العجوز
دنيا بعضنا..و زحمة الطريق الحظ العاثر لبعضنا الاخر
في كل تفصيلة وتفصيلة..تمكنت من امرين هنا
توصيل صورة ع مايحدث بالطريق
بشكل يومي..(عندناربما يكون اكثر)
و
حالة لاوعي لحياتنا
..
-انا مع اختي نور-
في السطر الاخير دا
أهلا بأختى العزيزة سعاد ..
و أنا اكثر سعادة بكونك في أول صف المعلقين ..!
و سعدت أكثر برحلتك إلى حوض المتوسط ..
و أشكرك لثنائك على قصتي المتواضعة ..
شكرا لمروركِ السعيد سيدتي الغالية ..
كوني بالجوار ..
اتمنى لكِ الأفضل دائما ..
دمتِ سالمة
مكتوبٌ لها أن تشهد نهايتها تلك السيارات البلهاء ..
أهلا بكِ نور ..
و مرحبا بكِ ..
لا أعلم لماذا تغيبين كثيرا .. و لكن استطيع أن أقول أن عودتكِ دائما تثير البهجة في المكان ..
و أما بالنسبة لطلبة طب ..
يمكن ما يثير فيهم روح الإبداع ..
هو كونهم متأثرين بروعة ابداع الخالق في جسد الانسان المتمدد أمامهم على طاولة التشريح ..!
فقط احتمال ..!
أشكر لكِ مرورك سيدتي ..
و أتمنى لكِ أياما سعيدة بالجوار ..
دمتِ سالمة
لطيفة جيران ..
أهلا بكِ سيدتي الكريمة ..
ما هو أكيد بقصتي ..
هو أن لها اسقاط إن لم يكن لها اسقاطات ..
قد يكون لكل منا اسقاطه و تفسيره المحدد ..
أتعرفين انه اسلوب بعض الأطباء النفسيين في العلاج .. أن يريك صورة أو يحكي لك عن نمط معين و يعتمد في علاجه على تفسيرك الشخصي !!
هذه هي الحياة ..
فقط أريد أن أشكر لكِ كونك بالجوار ..
يسعدني كثيرا ..
أريد لكِ الأفضل ..
دمتِ سالمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب ابو شوشة
نعم يا اخي هيا كوماً
منالهموم علي القلب تبقى
وتدووم
فاتمنى لكماتك
بعض من الازدهار والجمال
ول عودة من جيد
فك تحياتي
ودمت بخير
د. محمد محمود أبو شوشه
اولاً أحييك علي هذه القصة التى جمعت شتات الحياة في شخصيات قليلة (الطفل الفقير - والسيدة العجوز التى لا حول لها ولا قوة - والشرطي الذي يحتار كيف ينظيم الحركة- والثري الذي يتأفف من هؤلاء الفقراء.
فصلت الحياة بكل جوانبها!!!
وبهرنى تصويرك للمرأة العجوز .. ونهاية ركوعها الدائم والمأسوى ..
هي حياة نعيشها ونشهد نهايتها أمامنا يوميا .. ولكن لا يتعظ إلا من رحم ربي
لك يا غالي كل تحياتى وأمنياتى بالتوفيق
وارجو منك ان تهدينى نجاحك الباهر فهو اسمى غايتى أن اجدك عالياً فوق كل البشر .. فهذه مكانتك في قلبي .. ولا اريد ان تكون أقل في الحياة من ذلك
أمنياتى لك بالصحة والنجاح والتوفيق
كن بالجوار
ازيك يا دكتور
اخبارك ايه
اعذرنى لزياراتى القليله انت عارف الدراسه بقى
المهم ادعوك لحضور اللقاء السلبع للمدونون المصريون بالمنصوره
http://fatoma88.jeeran.com/archive/2007/11/378907.html
اتمنى تكون موجود
تحياتى
ايها الاخ الطبيب ..لا ادري أهذا عهد الاطباء بان يروا الداخل و الخارج بنفس الوقت ام عهد كل انسان شفاف يحس بكل حركة مما حوله ..لا ادري لكثرة الصور ايها من طغى ..قصص الحياة هنا متشابكة و متنوعة في كل شخص وصفته لنا فيه شىء ...مايميز كلماتك انها تعطي وصفا لاشياء كثيرة تمتلىء بين السطور ..فيقف المرء امام نفسه احيانا ..و امام واقعه و امام صخب الحياة مرات كثيرة ...
اي شىء يبدأ و ينتهي ككل شىء ...
جميل جدا ان يقف المرء ههنا و يقرأ و يفكر ..و يعيش ...ككلمة من الكلمات ..
..
وردة
أهلا بأحمد الحوت الفلسطيني ..
يسعدني دائما مرورك السعيد بأوراقي البسيطاتِ ..
حياتنا ما هي إلا كوما نستيقظ فيها عند الممات ..!
أشكرك سيدي و في انتظار مرورك دائما لتحيا أوراقي ..
شكرا لك
دمت سالما
أماه العزيزة ..
نبيلة غنيم ..
هي حياتنا بحلوها و مرها بحبها و كرهها و حسدها و حقدها ..
نحياها رغما عن أنوفنا .. و حتى آذاننا و قلوبنا بجميع حواسنا نحياها ..
سيدتي الكريمة ملحوظة فقط للتوضيح ..
البطل ليس بثريّ ..
هو رجل عادي .. حتى أنه لا يملك بجيبه غير ثمن الوقود و الصحيفة و أشرت لذلك لأنه يمثل نقطة الرجل العادي ..
المهم
دائما نورك في نهاية نفقي يرغمني على الاستمرار ..
كوني بالجوار سيدتي الرائعة ..
دمتِ سالمة
أهلا بالصديقة العزيزة فطومة ..
تغيبين كثيرا و لكن لابد من عودة ..
أتمنى أن أكون معكم ..
و لكن ..
نورتي يا غالية ..
شكرا
دمتِ سالمة
اهلا بالزائر الجديد ..
سلطان .. هل أبوشوشة ؟! لا أدري !!
و لكنني نطقتها كذلك !!
سعيد بوجودك ..
شكرا لكونك بين كلماتي المتواضعاتِ
دمت سالما
وردة ..
أسعد كثيرا عندما أرى اسمك البراق بين الزائرين المحترمين ..
جميل أن نحيا ككلمة بين الكلمات - على حد تعبيرك - فهي حياة ستؤرقنا بما تحمله الكلماتِ من معانٍ لا تستطيع التعبير عنها ..
ككلمة " أحبك " أو كلمة " ربي " ..
حياتنا مجرد حلم .. أحيانا يكون كابوس ..
و غالبا ما يدعونا للتساؤل ..
هل ؟!
شكرا لكِ سيدتي للمرور ..
دمتِ سالمة
اخي محمد
اشكرك على اخوتك..
على هديتك
على نبيل وفائك..
على كل شئ
شكرا
من اعماق الاعماق
جزاك الله خيرا
الطبيب والاديب الموهوب ابو شوشة
لم اكن اعلم ان لديك هذه البراعة فى صياغة القصة القصيرة.. اسلوب سلسس ورائع وراقى احييك عليه.
دمت بكل خير
ابوشوشة
كاني كنت اجلس بجانبك
واشاهد السجدة الاخيرة
رائع بنقل القارئ لعالم اخر
تقبلي مودتي
أهلا بعودتكِ سيدتي لطيفة ..
كما قلت لكِ بالنسبة لهديتي فهي لا تستحق كل ذاك الشكر فهي أقل كثيرا من المستوى ..
وددت ان تكون أكثر جودة و لكن ضيق الوقت يلتهمنا احياءا ..!
مرحبا بك سيدتي بين أوراقي ..
في كل وقت .. و أي وقت ..
بارك الله فيكِ
شكرا لك
دمتِ سالمة 
رقيقة جيران أستاذة عبير ..
مرحبا بكِ سيدتي ..
فعلا أنا قاصّ مبتدئ ..
فأنا بدأت كتابة القصة فقط منذ ثلاثة أعوام و رصيدي منها يشهد " علي " ..!
فقط أحاول ان ألم بشئ من و عن كل شيئ ..
و ربنا يهدي ..
هههههههههه
شكرا لمروركِ سيدتي الغالية
على أمل أن أراك مجددا يوما ما ..
لك تحيتي و تقديري
شكرا
دمتِ سالمة
اهلا بالزائرة عائشة ..
لستِ زائرة جديدة ..
فقد زرتيني من قبل أتذكر جيدا ..
شكرا لكِ لمروركِ و تشجيعكِ البنّاء ..
أشكر لك كلماتك ..
لك التحية ..
و التقدير
دمتِ سالمة
الشاعر صاحب ترنيمة بقاء الألوان ..
و غيرتها ؛ الرائع أيمن الرفايعة ..
أهلا بك سيدي الكريم ..
أشكر لك تشجيعك و مرورك المنتظر ..
يسعدني كثيرا أن تكون شاهدا ..
أن تكون قارئا ..
أن تكون من رفقائي ..
فلي الفخر ..
و لك الشكر و الثناء ..
شكرا لك
دمت سالما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتو ربنا معاك اخى محمد اتمن ان اكون صديق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:


said:

said:


said:





من المغرب