إلى أمي .. نعم إليها....و لكنني كنت قد كتبت لها قصيدة من قبل و كان مطلعها :0
نادية ٌتنادي فالحب نادينا إن سرتِ في ليلٍ فالعشق هادينا
هي تعتقد أن هذا يكفيها في عيدها و لكنني ـ أبدا ـ لا أعتقد و لا القصيدة حتى تفعل ...0
و لكنني اليوم بصدد أم أكبر .. حنان أغمر و لون أزرق يحيينا في ليل ما عاد كليل و نهار ما صار كما ألفنا...
اليوم في عيدها أقدم لكم ما لم أكتبه بيدي ـ و قد كنت أتمنى أن يكون من نصيب قلمي ـ و لكنه بقلم كل من في قلبه أثر تراب عصر مضى و شوق دهر لم يمت و رائحة دم طاهر بين خفقات المضارب بالرؤوس تذكرنا بما كنا و ما كنا نتمنى أن نكن ... إليها و لكنها هل ترضى .. إليها و لكن هل يكفيها لكي تنسى مخاض ولادة حرة لشعب ذليل و نهار قد استحال بمجدنا العظيم إلى غواشي الدجى و عاد بالأسياف إلى القراب مهزومة و مقدور لها أن تحيا و بالحياة قد تكون و قد لا تكون ....0
كتب الرائع العظيم محمود درويش الآتي في زمرة حب للوطن .. في دفقة شوق للحنين إلى ترابه المرسوم على جبين زماننا بالحرية .. و لكن ...0
القصيدة كان قد غنّاها الرائع مارسيل خليفة .. إليكم القصيدة غناء مارسيل خليفة ...0
إلى أمي
أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يومًا على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ،
أخجل من دمع أُمي!
خذيني، إذا عدتُ يومًا
وشاحًا لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
عساني أصيرُ إلهًا
إلهًا أصير ..
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقودًا بتنور ناركْ ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوفَ
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعُش انتظارِك !
استمع إلى الأغنيه ستعجبك ...
في النهاية أهدي مقالي إلى كل أم بكت لفراق إبنها فكان غدا أسوأ أيّامها ... لا أماه ...نحن هنا لك نِعْم الإبن و أنت قطعا نِعْم الأم فلا تبكين إلا فرحا بمولدٍ جديد في عرس يوم يكلل رأسك بألوان الحنّى فوق تيجان الأمارة ... فلا تحزني ...0
كتبه لها : محمد محمود أبوشوشة
من مصر