بعد رحلتي الطوية ـ و الأولى في نفس الوقت ـ إلى قاهرة ذاك المعزّ ... عن لقاء المدونيين
المصريين الثالث .. أكتب أهزوجتي
أتى اليوم الذي إلتأم فيه شمل فرسان المائدة المستطيلة !!0
و خلع كلٌ منهم رداء " دون كيخوت " و رمى سيفه الخشبيّ و تقلّد الدرع كاملة .. فاسمحوا لي أن أعرفكم بكلّ فارس على حدة ....0
الهمسات الدّافئة لها لطالما اهتزّت لها أناملنا المنغمسة في عصر اللاعودة .. عصر الطّرقات التي لا تملّ و لا تهدأ ... جي جي .. جينا ...0
عرفتها و سمعت صوتها الحالم قبل اليوم و اليوم أراها بروح متأمّلة في قلب قلبنا .. في شراييننا .. بلا وسيط .. بلا نقرات و لا جوّال يصْفر مهدّدا بفراغ شحن بطاريته المملة ..0
جينا ببساطة .. شئ رائع ؟ .. شئ حالم ؟.. شئ لم يبق منه ثان ؟ ...بل هي .. جينا .. تركتينا سريعا و بثقة أقول ـ للأسف ـ، أصبح اللقاء غريبا لا يُطاق .... آسف للجميع !!
همسٌ : همسٌ عال في أسماعٍٍ اشتاقت له منذ اختفاء الصوت من قلوبنا الثّكلى .. فما عادت تسمع ! .. فأتت صباحٌ يشرق على رُفات تائهة فاستحالت أرضا تدمع دمع فرح " سعادة " لا تنتهي " بسحرها الحلال " .. ماما نبيلة غنيم .. أنت همسٌ فلا تختفي .. و اهتفي بين العيون و لا تكتفي ..
أنثى :زاد شوقي للقياها بعدما اعتذرت عن اللقاء بالأسكنديّة و علمت أنها في الطّريق و أنها
آتية فأتت معي أشواقي و أبت أن تغادرني .. إيمانٌ .. و خشوع أنثويّ يجعلها قوية بضعفها أو ضعيفة بقوّتها .. لا أدري ؟! .. إيمان .. لا يضعف فلا تضعفي .. إيمان حسّان كنت ......." بونبوناية " اللقاء .. بلا منافس
مصطبة رجل فلاّح له ملامح استقاها من زمن عايشه و لم يعاديه فلم ينهزم أيّهما و قطعا لم ينتصر .. فحفر قنوات في وجهه يتموّج بها بحرٌ من وريْقات شعرٍ و قطرات مخْمل و لمسات عاشق ولهان لا يكره عدوّا .. لأنّه ببساطة لا يملك واحدا !!
كان محموداً بصفاته المصريّة النّضرة في صحراء خلت من اللون الذي ما عاد يحيي و لا يميت .. فأحيانا برشفة سكون من فمٍ يقطر قافية لشعرٍ لا يموت .. نعماني .. كنت أباً لن تُجْحد ذكراه ..
ابنة النعماني .. شرّفتنا بالتّواجد الكريم معنا .. كانت هادئة كنسمة مارّة على نسيم ضارب
أما الصغار الفرحين المتبخْترين على همساتنا الأنثويّة على مصطبة القاهرة
..
محمد المهدي : صمود شاعرٍ لم يعرف غير القلم غذاءا لروحه فعاش لكونه أديبا غاليا
أحمد خيري الجميل الرائع سليم الفطرة و الموهبة و الله العظيم.. أحمد من الشخصيات اللي تدخل القلب بمجرد نظرة واحدة لوجهه بهيّ الطلعة .. جميل هو في كل شئ .. حماك الله
كريم الشيخ : رجلٌ عارف لحدود كلّ رجلٍ آخر و بالتالي عرف من هو فلم يرد أن يكون غير
" هو " فكان سياسيّا حذقا ذا قلم شاعر أدبيّ .. و كان " هو " مبدأ لن يُخرق ..
مادز : قائد حذق هو الآخر و لكنه مهدّد باستقلال أقلامه عن ممالكه في لحظة غفلة من عين في ثناء زائد .. قد تنام .. كنت رائعا ..
علياء قوم .. هي ببساطة علياؤهم .. رغم لباقتك التي كانت ساكنة اليوم .. لا أدري ؟! و حضورك النائم البعيد .. رأيتك .. تهيمين بيننا كنسمةٍ باردة في حرّ يوم لا نستطيع اجتيازه بدونك .. كوني علياءا .. كما أنت
محمد حسن الرائع ..إذا كتبت فيه عريضة شكر بطول الأسود الطويل " النيل " ما أعطيته حقّه .. و الله ساحر و لو صمت الدّهر كله
وحيد .. بس سعيد .. و جديد .. دايماً .. وحيد لا تجعل الآخرين يثيرون حنْقك .. فأنت
وحيد .. لأنك مبدع .. و نحن .... لا
..
زمرّدة .. بين اللألئ تضيئ العنق إلى مخْمص القدم .. كنت حرفا في بداية كلمة صغيرة .. فصرت بنظرتك الرائعة .. الهادئة .. الجميلة .. في بداية كل شئ .. جميلة أنت ..
عاشق أسمر .. فطريّ في كلّ شئ .. لا تخبو شمعته ضياءا .. فتوزّع نورها على الأرجاء كافّة .. أيمن .. ساحرٌ سامي أنت .. و صغير أنت .. كبيرٌ في المقام .. و القلوب
..
رضا .. رضيت فرضينا عنك صديقا جميلا .. تنير جِلْستنا و جَلْستنا .. فنرى ما بداخلك من
صفاء بلا عكار .. و لا بهات
..
محمد أبو النّجا .. رائعا .. كنت .. لم تخبو روْعتك لبقا .. قليل الكلام
..
أحمد سعد أبو حطب .. و صوته الحر .. كنت نابها جميلا و لكنك أيضا قليل الكلام .. فلم أرك
، و لكنك حاضر لا تغيب
..
الصغير .. ابن أخت الرائع كريم الشيخ : حسن .. كان فتى صغيرا رائعا .. أثار موجة حب
رقيقة في اللقاء .. رعاك الله
عماد الجميل .. شاب لذيذ جدا .. له ملامح جنديّ قديم .. صمت و لكن بصمته أغنى عن كلام كثير ... لك التحية و كل التقدير عزيزي
محمد شلش الرائع .. كان معنا باللقاء .. لم أعرف عنه الكثير ـ للأسف ـ يبدو عليه ملامح الصفاء النّفسيّ و القوة بطريقة أو بأخرى .. رفض أنا أضيف صورته للمقال .. لا أعرف لماذا !!0
.............
أثناء انعقاد اللقاء وصلنا إتّصالات هاتفيّة من بعض الغاليين و الغاليات المدوّنين و المدّونات .. الأحياء منهم و الأموات .هههههههه
هم :
الرائعة اشتياق ... آسف لم أكن سامعا جيّدا لصوتك .. فاعذريني غاليتي .. و الله طرت فرحا بسماع صوتك الفلسطينيّ الحيّ..
السّاحرة ماجدة سليمان ... أنت رائعة ... وحشتيني ..
أحمد المهدي .. كان نفسي أشوفك يا عم .. بس تتعوّض..
الجميلة " الثّمينة " نسمة .. إتّصلت مرّتين ... مافيش أكلة سمك المرة دي كمان و لا إيه ؟!!!!!!
سمسمة
حامل المسك الرائع دائما ..
سلمى
و قامت السيّدة " الزميلة " الجميلة الأمّ الكاملة الملكة المتوّجة منى أسعد بإرسال بعض الرّسائل القصيرة لبعض الحاضرين.. أنا ما وصلّيش حاجة .. ما ليش دعوة أنا عايز رسالة !!!
..........................................................
ما سأكتب تحت هذا السطر هو رأيي الشّخصي و لا يُحاسب عليه غيري .......... آسف ٌ أنا
..........................................................
القائد .. ـ إذا أجزْنا تسميته بذلك ـ لابد أن يعطي لحاشيته الحق ـ أو بعضه ـ في النّيابة عنه بعض الوقت و إلا اغتالوه في قلبه ..
وجدتنا اليوم نناقش و نستفتي و نجاوب على أسئلة ما !! رغما عنّا ـ بطريقة أو بأخرى ـ لم يجد أحد ـ على الأقل أنا ـ الفرصة في عرض أي من الأشياء التي كنت أبغي عرضها على الأصدقاء المدوّنين ...
القائد : غمرنا بأفكاره التي جرحت بعض الأشخاص ...
من الأشخاص الذين لم يجدوا الفرصة في الإفصاح عن بعض ما أرادوا :
إيمان حسّان .. كانت تريد مناقشة مقالها " تعدد الزوجات " .. و لم تفعل !
وحيد : كان يريد الإفصاح عن فكرة جديدة .. جُرح ثم تُرك ينزف وحيدا ..
أبو شوشة : كنت أريد التكلم عن ندوتي التي نظّمتها في كليتي عن أدب المقاومة في فلسطين و العراق و لبنان .. لم أفعل !
لم نجد الفرصة مع الـ ... " الإستفتاءات !!
هنا للأسف أعود لأعلن أن ما كتبت لم يكن رأيي وحدي ... نعم رجعت في كلامي ..!!!
آسفٌ مرة أخرى ..
و ما كتبت في الأعلى ما هو إلا كنقد بنّاء لكي تتّسع قلوب البعض للبعض الآخر .... منّا !
في النهاية أريد أن ألمّح إلى بعض الشخصيات الرائعة في لقاء اليوم و كما يقول محمد حسن " تنطّ في القلب على طول !" :
محمد مهدي ... أحمد خيري ... زمرّدة ... و بالطبع الطّبوع الرائعة الغالية الجميلة .. جينا ..
جينا .. ليتك لم تتركينا ......!!
شكرا .....
كتبه : محمد محمود أبوشوشة
من فلسطين