من مفارقات يومي البائس أن أعود قليلا لجيران مقتنصا بعض الوقت من المذاكرة
اولا كنت قد زرت مقال الأستاذ محمود النعماني الأخير و حاولت أن أعلق عليه الا أن قدري قد أبى .. صمدت قليلا فوجدت مقالا جديدا للدك بوب بعنوان" لا تعليق

و كلاهما له كامل الحق لكي يخطئ
كنا نحلم أن نصل للكمال.. و الكمال لله ..وحده ..كنا في سلام و هنا السلام لنا
أخطأ الصغير فلمَ المحاكمة?!.. ليخطئ .. هل نحن معصومون ?! صدقني عزيزي .. نحن لا ندري معنى للصواب!
لا أدري لمن أعتذر..
لنسمة.. لكريم.. لنبيلة أم للصاوي أم لنفسي ام لمن? لمن?!
أم هل يجب علي أن أبدأ من بداية الطريق عند اشتياق
..
الوطن ? ههه (بألم) ..هل نتذكره الان ?
أنا وطني و كريم وطني و اشتياق .. وطنية
و لكن لا عذر للأنانية
لا عذر لكي نتباهى بعضلاتنا المترهلة في هذه الصورة البلهاء ( اعذرني ).. نعم بلهاء !
أن نتألم .. حقنا الكامل .. و لكن أن نؤلم لا أعتقد عزيزي..
عزيزي من قلبي .. ههه.. المريض أقول :
نحن - أبدا - لسنا مذنبين لنحاكم !
لو بعدها الطوفان قلها في الوجوه بلا وجل
فليلقني خلف الجبل!
إنـي هنالك منتظر..
والعار للعميان قلبـا ً أو بصرْ ،
وإلى الجحيم بكل ألوان الخطرْ
لعلي أكون قد اكتسبت بعضا من مهاراتك النقدية عزيزي بوب!







said:


said:




said:

said:

said:

فعلا الى الجحيم بكل ألوان الخطر ..
الله يرضى عليك ..لا تأبه لشيء ..
لم تعد جيران حديقة للأستجمام من أرهاق الدراسة ..
لذلك أغلقها الآن ..
نريدك طبيبا على مستوى نفتخر به جميعا ..
كل الحب والدعاء لكم جميعا بالرضى والتوفيق ..