اشتياق 0وحيد 0ليلى 0أروى 0محمد حسن 0أيمن الرفايعة 0مدونة حوار مع مدون 0جو 0 000
و ذلك لاحتواء مدوناتهم على بعض أعوان الجان الذين يصيبون جهازي بسكتة " بروسيسورية مفاجئة " حين زيارتي لمدوناتهم الكريمة !
لا أعرف حقا السبب و لكن لخروجي من هذة السكتة لابد لي من اعادة تشغيل الحاسب ! فاعذروا قلة زيارتي لأنني حتى لا أجد الوقت للذهاب لمقهى انترنت لزيارتكم !
ثانيا اعتذاري الثاني للأستاذ الغالي خالد الصاوي لأنني " عليت عليه صوتي ! مطالبا بكرامتي " أما السبب الحقيقي فهو لأنني فعلا قد أكون تماديت قليلا في اسلوبي !
فاعذرني سيدي !

ها أنا الآن أنزف في حُلّة المهرّج التي استأجرتها .. و أحدّق في القمر بالرغم من أنّي لست ممّن يهوون التّحديق فيه .!
لطالما عشقت البحر ، و غِرْت عليه .. حتّى من أسماكه ، و لطالما ابتسمت و هو يبتلع الشمس في آخر النّهار .. أرتقبها تستغيث بي كل يوم .. و كل يوم .. أتركها لتغرق ...
فأنا أعمل على ظهر السفينة .. لست قبطاناً ـ طبعا ! ـ أو كابتن .. أنا حمّال بسيط ، كنت أحاول العثور على طريقي .. ماذا عساني أفعل غير ذلك ؟! .. كنت أعمل و أعمل .. و أعمل .. و كأنني قد خللت بقسمٍ ما ! .. و ليست كل الكنوز ذهب و فضّة ..
" قرّبوا لي هذا الشّفق "
أحضر القبطان زوجته في يوم معنا على السفينة .. لتستمتع بالبحر ، و كانت رحلة ليومين كاملين ..
" فألٌ سيئ إحضار إمرأة على السفينة ... و فألٌ أسوأ .. عدم إحضارها ....! "
رأيتها دائما تتذمّر...
كنت أعشق سمك " الجرانيون " و هو يترك القاع إلى سطح البحر ليترك بيضه لمصير غير معلوم ..
مرّ يومي الأول سلامٌ سلام .. و في يومي الآخر .. نامت أعين الجبناء ، و ظللت أوقظ نفسي من " سهوكة " النوم المتربّصة بعيني .. لأشرب كوب " الزّنجبيل " .. كنت أحبه .. مذاقه حار قليلا .. و لكنه طيب ..
" العشب الضّار هو زهرة .. لم يكتشف أحد أن له فائدة .. و لكنه في النّهاية ..... عشبٌ .. ضار "
" ماذا تخالين نفسكِ فاعلة ؟ "
رأيت عريّها مع عُريّ الغريب .. و تتصرّف و كأن شيئاً لم يكن !! .. " ماذا تخالين نفسكِ ؟ "
مسكت سكّيني ... " توقّفا عن النّحيب " .. " توقّفا عن تجنّب ما هو محتوم " ...
اعذروني .. فأنا على موعدٍ مع الشيطان ..!
أنا أمامهما أرى كل الحيوات المكبوحة .. و حتى الأصوات المبحوحة .. و كل الأشياء ستبقى هنا حين تذهبين .. تموتين .. حتى أنا سأبقى .. أعلم أن الحال سيتبدّل .. و لكن . " ماذا سأقول له ؟ "
" سأجد الحل " .. أما اختلاق الأكاذيب .. فهذه موهبتي ...!
هناك خوف .. و لكن هل هناك صوت للخوف ؟ لا أدري ..! صُمّت أذناي .. لا يسعنا أن نفعل شيئا الآن .. " يا إلهي .. ساعدني .. ماذا دهاني ؟! "
أفقت لأجد الدّم على جسدي و حُلّة المهرّج ..
" ربّي .. ماذا فعلتُ ؟ "
و كأنني في مشهد من فيلم سينمائيّ و سمعت المخرج يقول : "rule camera " .....!
رميت عملهما الأسود ، و عملي الرّماديّ في البحر .. و البحر ستّار ..!
غسلت دمهما الأصفر من على ظهر السفينة.. و كأن شيئا لم يكن .. أيضا ..!
" لا أدري ماذا فعلت ؟ من أنا ؟ مسألة نداء شرف ؟ صدقني .. لست أنا ! .. أردت فقط لهما الأفضل .. أعتذر لكوني أريد أن يكون كل شيئ مثاليّا .. !"
" إن اكتشف الأسوياء الآخرون .. ليقتلونني .. و لكن " رحمه الله .. خيرٌ من .. أخذاه الله " .. و لكن للأسف لم يكونوا هناك ، ليروي أحدهم قصّتي في أعياد الفصح أو الميلاد ... !! "
سُؤلت مرة : " كيف تعرف الأخيار من الأشرار ؟ "
ببساطة : " لا تعرف ! "
!!!
و عشان كده ! هفرحكم شوية و أقولكم اني أتوقف عن التدوين لمدة شهر و أسبوع !
لكم تحيتي و الى لقاء قد يكون أسعد !








said:



said:

said:




said:


من مصر