
لا تصمت ..
إن تصمت أسلمْ راياتي ..
و أضُيعُ سبيلي في وجهِ الريحِ الماضي ..
و أصارعُ زخاتِ المطرِ العاتي ..
أنا ..
لولا الصقيعُ ..
ما كانَ أهلُ الهوى بين العاشقينَ هناك ..
ما كان من داعٍ لحبٍ من ملاك
ما كان معنى أن تحركَ بين أقمشةِ الحياةِ جديدا ..
ما كان مفهوماً لدفءٍ بين أحضانٍ تشاءُ مزيدا ..
ما كان محفوفاً بخطرٍ أن ُتراسلَ بين معركةِ الفراقِ حبيبَ قلبٍ ينتظرْ منكَ البريدا
ما كنتُ أرجوكِ غدا ..
هل يصمتُ النايُ الحزينُ عن الصراخِ ليشدوَ الشعرُ الدفينُ بمقلتينا ?
أم يرتشفْ ذاك العشيقُ مريرَ سُمٍ كجوليت الغبية ?!
رغمَ الشفاةِ المخملية ..
هذي التي سرقتْ شفاهي كي أنادي بلا رويّة ..
لا حسبُنا حلمٌ يداوي صحوةً لا تهتدي ..
لا حسبُنا قــُــبلة ..
أو جذبةٌ تغوي بناقوسِ ارتواءٍ بعدَ أشواكِ استحالاتٍ مريّة ..
لا تنادي باسمك الفتانِ يا حــُرّة ..
لا تعبثي برقيقِ أُنـْمُلكِ الحنونِ بشكوتي
لا تعبسِي ..
كيف الشفاءُ و كيفَ تأتيني بسُكـْرٍ كَرْمَتي ?
هل أستفيقُ فلا أراكِ ..
ترقصُ الأوهامُ دوماً دونَ حلمٍ قد يُذكّرُني بمعنى أن تكونْ ..
هي لا تموتْ ..
أفلا تكونُ نهايةُ الأوهامِ أنتِ ?
أم أظلُ أداعبُ الياقوتَ في ناري و يشتدُ البكاءُ و أصطلي ..
ندماً أهونْ ..
للحبِ فتوى ..
فافتي بقلبكِ كي أصدقَ في الهوى فتواكِ ..
لا تسكُبي عطراً ..
فاليوم أدنو ..
لا رويّة ..
حسبُنا نعلو فعليائي تشدُّ بأزرِ ديواني فيُرشدني ضياءُ الكونِ أنت ..
و ابدأي هلاّ مسائي و المسي شمعاتِ أوردتي ..
لن أجادلَ في سبيلِ الصمت في عينيكِ أحمالي..








said:

said:







من المغرب