كافيتريا أبوشوشة الثقافية !
أول كافيتريا صديقة للبيئة .. نعتذر عن تقديم الشيشة !
هل أحببتَ فعلاً يوماً إمرأة ؟!
 

 
 
كنت في مول " سان إستيفانو " من كام يوم .. كنت مخنوق و كان معايا إسلام صاحبي الأنتيم ..
كنا عايزين نقضي " ليلة هلامية " مش عارف يعني إيه بالظبط بس هكذا أطلقتُ عليها ..!
 
المهم كنا بنتجوّل هلامياً و عدّينا على محل إسمو " لا ميزون " بتاع مفروشات و كدا ..
جواه كان في واحد و تقريبا حبيبته ، خطيبته ، زوجته .. مش عارف .. المهم كانت هيا بتتفرج على المفروشات و بعدين رجعت شوية لورا جنب حبيبها و رجعت إديها لوراها و مسكت إديه و شبّكت صوابعها مع " صوابعينه " و بصت ليه .. و ابتسمتله ..
كل دا و أنا بأتأمل الموقف و إسلام كان مشي بعيد و نساني .. و بعدين ناديت عليه و قلتله شوف ..
مش عارف كان قصده إيه بس قالي : " اللحظة دي مش ليك ! " ..
 مش سألته ليه قال كدا ..
 
طيب ليه اللحظة دي مش ليا ؟!!
 
اللي أعرفه إني بحب حبيبتي أوي .. و هيا بتحبني ..
أنا مش بتمنى غيرها من الدنيا ..
 
بس أنا عايز اللحظة دي أوي ..
عايز ييجي اليوم اللي ألف معاها على المحلات ننقـّي فرش البيت و نجهزه ..
أنا عارف إن حظي قليل جدا .. بس من يوم ما حبيتها .. و أنا حظي إتغيّر .. حاسس إني ملكت الدنيا كلها أول ما هيا ملكتني ..
 
يمكن إسلام كان قصده إن لحظتي هتبقى أحلى ؟!
يمكن حتى أنا بضحك على نفسي بالجملة اللي كتبتها فوق دي ؟!
 
اللي أعرفه إن حبيبتي أحلى من حبيبته ..
أرق ..
أغلى ..
 و أعلى بكتييييير منها ..
 
..
تصوّر ..
دايما الإنسان بيبص للي أقل منه ..
آه بجد أقل ..
لإني اكتشفت بس دلوقتي إن حبيبتي معيّشاني في لحظات و دقايق و ساعات أجمل بكتير من اللحظة إياها ..
 
صعبان عليّا أوي الراجل دا و حبيبته ..
كل اللي عاشوه لحظة ..
يمكن مش حسّوها .. يمكن عدّت عليه عادي ..
 
بس أنا أكيد ساعتها هقدر أوقف الزمن ساعتها ..
و أقوله " ستوب " و يمكن أعمل " ريبيييييت كتير أوي " عشان أقول للناس اللحظة دي ليا .. ليا لوحدي ..
 
ساعتها ممكن يبقى في واحد رخم قاعد بيتفرّج عليا ..
هروحله و أقوله :
 
لحظة واحدة مش كفاية ..
 
 
 
آخر كلماتي :
لا تكذبوا ..
لا ترحلوا عن حضن حبيبكم ..
و بالطبع لا تقتلوا أنفسكم حتى المرة القادمة ..
 
دمتم سالمين
 
 
كل سنة و انتو طيبين و عيد سعيد ..
إقرأ ما كتبتُ عن العيد :


أضف تعليقا

اضيف في 11 ديسمبر, 2008 12:57 م , من قبل tamtamna
من مصر said:



ضحكتنى كثيراً جملة شبكت صوابعها فى صوبعينه وابتسمتله

مهو لازم تبتسم ليه يا دكتور امال مين اللى هيحاسب وهيجبها بدون فصال عشان حبيبته لو طلبت اى شىء فى فترة الخطوبة هيجيبها وهو مغمض كمان
بعد الجواز تلاقيه بيطنش ويعمل نفسه مش شايف حاجه
انا لو اعرف الراجل ده اقوله خليك صعيدى شوية هههههههههههه
امبارح بقول لواحد صاحبى هنا فى الصعيد فى بنات حلوة كتير بس المشكلة فيهم صوتهم متعرفش تتكلم مع الواحدة خالص
يعنى انا لو خطبت من الصعيد هبقى مطمئن انها مش هتبتسم خالص

لك كل تحياتى صديق وكل سنة وانت طيب

اضيف في 11 ديسمبر, 2008 04:24 م , من قبل onfire
من مصر said:



هههههههههههههههه

إنتا ضحكتني أكتر ..

كل سنة و انتا طيب يا صديقي ..

دمت سالما

اضيف في 13 ديسمبر, 2008 09:03 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

د. محمد الغالي .. ابنى وقطعة من روحى..

الحب يحمل لنا لحظات قمة في المتعة والروعه .. فأنا إلي الآن عندما أجد الحب في عيون الأحبة ..أجد نفسي في قمة السعادة وقلبي يدعو لهم بسعادة أكثر.. فقد عشتُ لحظات بل سنوات في هذا الاحساس البديع..لذلك أشعر بالقلوب المحبة وأتضامن معها.. ومش زي ما وحيد قال ان الراجل في فترة الخطوبة هيجيب اللي حبيبته عيزاه وهو مغمض كمان .. وبعد الجواز تلاقيه بيطنش ويعمل نفسه مش شايف حاجه !!!!
لكن يوجد أزواج وأحباب مهما عاشوا سنوات وسنوات تظل نظرة الحب كما هي .. ويظل الرجل يتمنى ان تطلب منه حبيبته اي طلب... لأن الحب عندما نرعاه ونسقيه خمر قلوبنا يظل يانعا مزهراً متأججاً كما هو .. وخمر الحب هو الاحترام وتعزيز كل شخص للأخر ورفعته إلي أعلي .. الحب طفل جميل يحتاج إلي رعاية لكي يبقي الي اخر رمق ..
وبعدين عايزة اقول لوحيد : هو الصعيدى معندوش قلب ولا ايه يا سيدى

لا ننسي قول صلى الله عليه وسلم: (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير)
هذه القلوب هي التى تطرب لكل جميل ورقيق
كتب الله لك السعادة يا محمد مع من تحب واتم نعمته عليك قريبا ان شاء الله
تحياتى لك يا اجمل الناس

اضيف في 27 ديسمبر, 2008 11:29 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:

أخي وصديقي العزيز د. محمد:

أعلم أنك مشغول جداً في دراستك ..

كما أنني مشغول للغاية بعملي ..

ولكن لا يمنع أن أزورك يا أخي وصديقي محمد .. وفي ذهني تلك الجلسة الدافئة الممتعة التي جلسناها سوياً بأحد مقاهي سموحة ..

اليوم قصفت طائرات العدو الصهيوني غزة مخلفة عشرات الشهداء والجرحى ..

نسأل الله الفرج من عنده ..

وأرجو لك التوفيق في دراستك وحياتك ..

بسام البدري

اضيف في 26 يناير, 2009 12:06 م , من قبل صفاء رجب
من مصر said:

ربما لحظات فى حياتنا تكفينا عمراً آتياً...... لحظات صدق تأبى الكذب أو الخداع فى أى من جزيئاتها.....إن صدقها احساسك فهى صادقة...ربما ابتغاؤنا الدوام يفسدها.......
دامت لحظاتك صادقة... ودمت بحب أبدي

صفاء



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية