كافيتريا أبوشوشة الثقافية !
أول كافيتريا صديقة للبيئة .. نعتذر عن تقديم الشيشة !
Je parle la langue d'amour
الآن أنا بمقهى فرنسي عجيب مثل تلك التي تراها في الأفلام الفرنسية ..
الطاولات مُزيّنة بفازات من الورود التي يزيّن بها الأمريكيون القبور ..!
 
أمامها شارع واسع مُغطّى بالطوب البازلتيّ و ها هو خبّاز يمر بدرّاجته  و اضعاً بعض الخبز في سلّته الأماميّة و قد أقسَم ألاّ يترك الجرس ..
رجل يرتدي التوكسيدو في وضح النهار و يده في يد إمرأة أقسم أنها أي شيئ .. إلا أن تكون زوجته !
سيارة رينو تصطدم بسيارة شيفروليه تقودها سيدة يبدو عليها الاحترام الشديد لا يلبث أن  تتحوّل السيدة إلى ماكينة من السباب الفرنسي . أتعجّب كثيراً من السباب و اللعن الفرنسيّ .. فـِرقّة اللغة الفرنسيّة تحُوْل دون واقعيّته على أيّة حالٍ من الأحوال !
النّادل يأتي و يسألني عمّا أشرب ؛ فأطلب منه شاياً بلغتي الفرنسيّة الضحلة .. فينظر لي بتهكّم و يستمر في طريقه .. أحضر لي الشاي بعد عشر دقائق و كنت أريد مزيداً من السكر و لكن لم أعرف كيف أطلب ذلك بالفرنسيّة ! .. فلم أفعل ..
 
فكرة أن حبيبتي ستظهر الآن من ذلك المنحنى تسيطر على ذهني ..
أتخيلها قادمة إليّ راكضة دفاعاً عن آخر رمق .. فأنهض واقفاً كالأسد ، و أركض في اتجاهها لأرى ذاك السافل الفرنسي الذي يطاردها فأضع يدي لأخرج مسدسي .. و لكن .. أوؤو .. لحظة ..
تعود الكاميرا للخلف قليلاً ..ها هو مسدسي أسفل طاولتي بالمقهى .. كيف سقط من جيبي ؟!
قرّرت أن أركض لآتي به ..
يطاردني الرجل .. فجأة يصمد في مكانه .. هاهاا .. لقد فقد الأمل في الانتصار ..
السيدة تسير بالشيفروليه بأسرع ما تستطيع .. تصدمني ..
.. ينتصر السافل ..
 
هذا الإيطالي المجنون أعطيته خمسة يورو ليصورني أسفل برج بيزا المائل ..
يراودني هذا الحلم منذ كنت في الحادية عشر ..
أقف تحت البرج المائل ..
لحظة ..
و أخرى ..
يسقط .. !
أمووت ..!
لم أؤمن أبداً أن أحلامي قد تتحقق ..!
 
أيضاً لم أعتقد يوماً أن شجر الأرْز بهذا الجمال ..
الجمال اللبناني أعتقد أنه من الأشياء التي يجوز أن تُقسِم بها ..!
 
قابلت هناك صديقي الأردنيّ و صاحبه الألماني و الذي أخبرني أن له صديق سوداني قد اعتاد أن يقدم له بعض الخدمات عندما كان صديق لهم بانجلترا .. و لكنه قرر أن يقوم بزيارة لأفغانستان فاغتاله هناك بعض الأمازيغيين ..! لم يحزن عليه كثيرا لأنه اكتشف لاحقاً أن زوجة والد صديقه كانت برازيليّة من أصل يهودي ..!
 
قصة حزينة !
 
ذكريات كثيرة مررتُ بها ..
و أحلام عديدة حلمتُ بأني قد حققتها ..
آلام كثيرة استمتعت بها قبل أن تهزمني ..
 
 

 
 
 
كل ذلك ..
نسيته ..
فقط أريد وِجْهتي الجديدة .. 
أريد أن أفعل شيئاً جديداً ..
 
Je ne parle pas le francais , maise I can atkallem la langue de love , I ain't personne without vous .. Je vais live on la Hatikva de havin' a kiss .. forever .. 
 

 
 
 
 Never worked out without you .. -
 
why ? -
 
Because you weren't there to tell me how to be -
reckless and take the step
 
The step ? -
 
Yes , the step .. the step ..-
I can't taste the palces without your face drawn on the portraite , on the smile of my road to infinity of my imagination .. of you .. for you
 
 
آخر كلماتي ..
لا تكذبوا ..
لا ترحلوا عن حضن حبيبكم ..
و بالطبع ..
لا تقتلوا أنفسكم حتى المرة القادمة ..
دمتم سالمين
 


أضف تعليقا

اضيف في 02 مارس, 2008 05:28 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدك ابوشوشة يتكلم فرنسي
جميل ..مزيج من الفرنسي والانجليزي
تطلعت سلطة غير شكل

لكن
ليس الامازيغ هنا؟ لم افهم دورهم باي حال

مرة اخرى
الخطوة في الفهم ..ثم في التحرك

اضيف في 02 مارس, 2008 05:35 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

أخي أخي محمد
اعذر الكم خطأ اللي طلعو في التعليق

طلعت

ليش ..لما

اسجل اعجابي بالمقال

اضيف في 02 مارس, 2008 08:12 م , من قبل وردة
من سوريا said:

مازلت قيد تلك الحالة..تحرر منها فقط لأجلك انت .. فمازال امامك الكثير لتحققه و تهزمه و تبنيه
..وجهتك الجديدة هناك..في البعيد حيث تبصر الضوء ...
هذه الهلوسة المؤلمة ..يكفيها انها تأخذ منك الكثير ..دعها ايها الطبيب و عد كما انت ....فأنت تحتاجنفسك و كلنا هنا نحتاجك..صديقي ..
وردة

اضيف في 02 مارس, 2008 10:02 م , من قبل onfire
من مصر said:



سلامو عليكو ..
فقط تعقيب صغير من أجل لطيفة و وردة العزيزتين ..

لطيفة ..
هناك أيضا وسط الفرنسية و الانجليزية كلمة عبرية " Hatikva " بمعنى الأمل ..
فبعيداً عن كل شيئ و بعيدا عن ارتباط هذه اللغة في الأذهان بشيئ معين .. أحبها !

وردة ..
لم تفهمي مقالي للأسف ..
ليس العيب منكِ بالتأكيد ..
فالغموض عيبي منذ تألمت أمي و هي تلدني ..
ألخص كل شيئ في مقالي في نهايته ..
مررت بأحلام حققتها في غرفتي و أنا أحلم اليقظة .. و تألمت و متّ .. كثيرا لو تعلمين ..
زرت أماكن كثيرة ..
و رأيت الكثير ..
كل ذلك لا شيئ ..
نسيته و حكمت عليه بالإعدام وسط الذكريات الخائبة ..
فحبيبتي لم تزينها ..
لم أكن قد رأيت صورتها في بورتريه حياتي من قبل ..
الآن أريد أن أرى كل شيئ ..
أن أتذوق ملامح كل مكان ..
أن أتنزه في بحر الحياة ..
و لكن لا .. إن لم تكن معي في قاربي الخشبي الصغير تزيّنه و تحثه على المضي قدما ..
الحالة الجافة فكريا التي مررت بها ..
حسنا لم تنتهي أي نعم ..
و لكن حبي باقٍ .. و يحثني على الاستمرار ..

أرحب بكم بين كلماتي ..
شكرا لكما
دمتما سالمتين

اضيف في 02 مارس, 2008 10:19 م , من قبل onfire
من مصر said:



فقط أحبهاااااااااا ..
و أريد المزيييييييييييد ..


إحم .. عفواً ..
هلوسات مـُحب ّ ..

لا أعرف أين أمارس هلوستي غير هنا

عذراً
دمتم سالمين

اضيف في 03 مارس, 2008 04:35 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

ربما تتذكر أنني قلت ك من قبل ان خيالك الواسع ينتمي لعالم المسرح التجريبي
حتى ولو لم تفهم نصوصك ولكن يبقى جمالها اكيداً
تحياتي
شيماء

اضيف في 03 مارس, 2008 05:51 م , من قبل words2007
من سويسرا said:



يااااعينى
حبيب انترناشونال
اربع لغات بجمله واحده ,, هى عايزه ايه حب اكتر من كده؟
احلامك بسيطة وجميلة محمد
استمتعت بالقراءة..


ابيانتو

اضيف في 03 مارس, 2008 07:38 م , من قبل onfire
من مصر said:



مرحبا شيماء..
مرور طيب ..
أشكر لكِ كلماتكِ


أهلا أستاذة راندا ..
لا تندهشي إن علمتي ان اللغات وقفت عاجزة و لم تسعفني بالكلمات ..
فحبها لا يوصف كالكلمات ..

اتوتالوغ

دمتما

اضيف في 03 مارس, 2008 11:37 م , من قبل lailaz
من سوريا said:



دكتور أبو شوشة
يا سلاااااااااااااااااام
قصة جميلة جداً
و لكن أنصحك ألا تتابع أخبار نهائياً
فالتمزق العربي الاقليمي العالمي الذي نراه كل يوم, إنعكس سلباً عليك
فأصبح لديك عوز وحدوي عربي
و نقص في المناعة القومية
و نقصان في هرمون الانصهار في بوتقة الانسانية العالمية.
و ها هي الاعراض ظهرت عليك بشكل واضح و جلي.
لا تخف الشفاء ممكن
بأن تقول كل يوم قبل النوم خمس مرات
و أنت تتذكر أمل دنقل:
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم

اضيف في 04 مارس, 2008 12:23 م , من قبل ahdafona said:

السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html

اضيف في 04 مارس, 2008 12:24 م , من قبل ahdafona said:

السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html

اضيف في 04 مارس, 2008 06:27 م , من قبل وردة
من سوريا said:

اتعلم يا صديقي احيانا ..لاننا نرى ..دواخلنا نحن ..فنخطىء في ايصال ما نقرؤه حقا عند الآخرين ..
تتعدد حالات العشق و ألوانها ..و يبقى الجوهر واحدا ...هو الحب ...و " Hatikva"
>>
وردة

اضيف في 05 مارس, 2008 11:08 م , من قبل دودو
من مصر said:

مدونتك حلوة اوى واسلوبك جميل ليه متجربش بلوجر ... تحياتى

اضيف في 06 مارس, 2008 03:04 م , من قبل onfire
من مصر said:



هالو على الجميع ..

شكرن ليكو جميعن ..
و لكل زائر و مـُعلق ..

بالنسبة للزائرة الجديدة دودو ..

مرحبا بك ..

بالنسبة للتدوين الواحد بيرتاح لما يلاقي جنبو ناس محترمين يحترمهم و يحترموه ..
بلوجر .. مجتمع بأشعر بداخله بالتوهان و البرد القارس ..

هنا بين جيراني ..
أشعر بأنني وسط أهلي و أحبائي ..
ليس المكان ..
و لكن المسألة كلها تتوقف على القلوب ..

و في جيران ستجدينها ..

شكرا للجميع
دمتم سالمين

اضيف في 06 مارس, 2008 07:14 م , من قبل elnomany
من مصر said:

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله العظيم صاحب الكافتريا كان راجل طيب بس مش عارف ايه اللي حصل له
ضرب له زغنوفين في تركيا وحبسهم لحد واشنطن
وخطب في الخرطوم بت لبنانيه شافها ماشيه الفجر يوم الثلات بعد صلاة الجمعه ساعه جرس الكنيسه مدق لقداس الحد
برله برله برليله
انا دماغي فين
دوختني منك لله
برضه بحبك

اضيف في 06 مارس, 2008 07:23 م , من قبل حوتـ فلسطين
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور الحبيبة محمد ابو شوسة
ما أجملها من كلمات حين
اضيف قلمك الباهي لها
بعض الجميل
حين
زينها
بالكلمات الفرنسية
فـ تحياتي
لقلمك التي يزداد مع
الوقت تألق وابداع
ودمت بخير!

اضيف في 07 مارس, 2008 11:38 ص , من قبل jar2007
من مصر said:

هيا نشارك اهلنا افراحهم

اضيف في 09 مارس, 2008 01:29 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الغالي دوما .. د. محمد محمود ابو شوشه
حينما قرأت خاطرتك شعرت بدوار .. مش بقيت عارفه انا فين .. بس بعد شويه فقت علي الجملة دى:
"فكرة أن حبيبتي ستظهر الآن من ذلك المنحنى تسيطر على ذهني ..
أتخيلها قادمة إليّ راكضة دفاعاً عن آخر رمق .. فأنهض واقفاً كالأسد ".

شعرت بقلمك يترقرق بالحب والجمال..
تخيلت الصورة التى رسمتها.. وشعرت كيف يحول الحب الانسان إلي قوة لا يستهان بها.
أنت تحمل يا محمد في دمك أكسير الحب وفيصلة متفردة تسكبها علي اوراقك فتصبح
أرق من اوراق الورد

دمت بكل الصحة والسعادة والحب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية