





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدك ابوشوشة يتكلم فرنسي
جميل ..مزيج من الفرنسي والانجليزي
تطلعت سلطة غير شكل
لكن
ليس الامازيغ هنا؟ لم افهم دورهم باي حال
مرة اخرى
الخطوة في الفهم ..ثم في التحرك
أخي أخي محمد
اعذر الكم خطأ اللي طلعو في التعليق
طلعت
ليش ..لما
اسجل اعجابي بالمقال
مازلت قيد تلك الحالة..تحرر منها فقط لأجلك انت .. فمازال امامك الكثير لتحققه و تهزمه و تبنيه
..وجهتك الجديدة هناك..في البعيد حيث تبصر الضوء ...
هذه الهلوسة المؤلمة ..يكفيها انها تأخذ منك الكثير ..دعها ايها الطبيب و عد كما انت ....فأنت تحتاجنفسك و كلنا هنا نحتاجك..صديقي ..
وردة
سلامو عليكو ..
فقط تعقيب صغير من أجل لطيفة و وردة العزيزتين ..
لطيفة ..
هناك أيضا وسط الفرنسية و الانجليزية كلمة عبرية " Hatikva " بمعنى الأمل ..
فبعيداً عن كل شيئ و بعيدا عن ارتباط هذه اللغة في الأذهان بشيئ معين .. أحبها !
وردة ..
لم تفهمي مقالي للأسف ..
ليس العيب منكِ بالتأكيد ..
فالغموض عيبي منذ تألمت أمي و هي تلدني ..
ألخص كل شيئ في مقالي في نهايته ..
مررت بأحلام حققتها في غرفتي و أنا أحلم اليقظة .. و تألمت و متّ .. كثيرا لو تعلمين ..
زرت أماكن كثيرة ..
و رأيت الكثير ..
كل ذلك لا شيئ ..
نسيته و حكمت عليه بالإعدام وسط الذكريات الخائبة ..
فحبيبتي لم تزينها ..
لم أكن قد رأيت صورتها في بورتريه حياتي من قبل ..
الآن أريد أن أرى كل شيئ ..
أن أتذوق ملامح كل مكان ..
أن أتنزه في بحر الحياة ..
و لكن لا .. إن لم تكن معي في قاربي الخشبي الصغير تزيّنه و تحثه على المضي قدما ..
الحالة الجافة فكريا التي مررت بها ..
حسنا لم تنتهي أي نعم ..
و لكن حبي باقٍ .. و يحثني على الاستمرار ..
أرحب بكم بين كلماتي ..
شكرا لكما
دمتما سالمتين
فقط أحبهاااااااااا ..
و أريد المزيييييييييييد ..
إحم .. عفواً ..
هلوسات مـُحب ّ ..
لا أعرف أين أمارس هلوستي غير هنا
عذراً
دمتم سالمين
ربما تتذكر أنني قلت ك من قبل ان خيالك الواسع ينتمي لعالم المسرح التجريبي
حتى ولو لم تفهم نصوصك ولكن يبقى جمالها اكيداً
تحياتي
شيماء
يااااعينى
حبيب انترناشونال
اربع لغات بجمله واحده ,, هى عايزه ايه حب اكتر من كده؟
احلامك بسيطة وجميلة محمد
استمتعت بالقراءة..
ابيانتو
مرحبا شيماء..
مرور طيب ..
أشكر لكِ كلماتكِ
أهلا أستاذة راندا ..
لا تندهشي إن علمتي ان اللغات وقفت عاجزة و لم تسعفني بالكلمات ..
فحبها لا يوصف كالكلمات ..
اتوتالوغ
دمتما
دكتور أبو شوشة
يا سلاااااااااااااااااام
قصة جميلة جداً
و لكن أنصحك ألا تتابع أخبار نهائياً
فالتمزق العربي الاقليمي العالمي الذي نراه كل يوم, إنعكس سلباً عليك
فأصبح لديك عوز وحدوي عربي
و نقص في المناعة القومية
و نقصان في هرمون الانصهار في بوتقة الانسانية العالمية.
و ها هي الاعراض ظهرت عليك بشكل واضح و جلي.
لا تخف الشفاء ممكن
بأن تقول كل يوم قبل النوم خمس مرات
و أنت تتذكر أمل دنقل:
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم
لا.. شالوم
السّلام عليكم
كفى.. قاطع
http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html
السّلام عليكم
كفى.. قاطع
http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html
اتعلم يا صديقي احيانا ..لاننا نرى ..دواخلنا نحن ..فنخطىء في ايصال ما نقرؤه حقا عند الآخرين ..
تتعدد حالات العشق و ألوانها ..و يبقى الجوهر واحدا ...هو الحب ...و " Hatikva"
>>
وردة
مدونتك حلوة اوى واسلوبك جميل ليه متجربش بلوجر ... تحياتى
هالو على الجميع ..
شكرن ليكو جميعن ..
و لكل زائر و مـُعلق ..
بالنسبة للزائرة الجديدة دودو ..
مرحبا بك ..
بالنسبة للتدوين الواحد بيرتاح لما يلاقي جنبو ناس محترمين يحترمهم و يحترموه ..
بلوجر .. مجتمع بأشعر بداخله بالتوهان و البرد القارس ..
هنا بين جيراني ..
أشعر بأنني وسط أهلي و أحبائي ..
ليس المكان ..
و لكن المسألة كلها تتوقف على القلوب ..
و في جيران ستجدينها ..
شكرا للجميع
دمتم سالمين
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله العظيم صاحب الكافتريا كان راجل طيب بس مش عارف ايه اللي حصل له
ضرب له زغنوفين في تركيا وحبسهم لحد واشنطن
وخطب في الخرطوم بت لبنانيه شافها ماشيه الفجر يوم الثلات بعد صلاة الجمعه ساعه جرس الكنيسه مدق لقداس الحد
برله برله برليله
انا دماغي فين
دوختني منك لله
برضه بحبك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور الحبيبة محمد ابو شوسة
ما أجملها من كلمات حين
اضيف قلمك الباهي لها
بعض الجميل
حين
زينها
بالكلمات الفرنسية
فـ تحياتي
لقلمك التي يزداد مع
الوقت تألق وابداع
ودمت بخير!
الغالي دوما .. د. محمد محمود ابو شوشه
حينما قرأت خاطرتك شعرت بدوار .. مش بقيت عارفه انا فين .. بس بعد شويه فقت علي الجملة دى:
"فكرة أن حبيبتي ستظهر الآن من ذلك المنحنى تسيطر على ذهني ..
أتخيلها قادمة إليّ راكضة دفاعاً عن آخر رمق .. فأنهض واقفاً كالأسد ".
شعرت بقلمك يترقرق بالحب والجمال..
تخيلت الصورة التى رسمتها.. وشعرت كيف يحول الحب الانسان إلي قوة لا يستهان بها.
أنت تحمل يا محمد في دمك أكسير الحب وفيصلة متفردة تسكبها علي اوراقك فتصبح
أرق من اوراق الورد
دمت بكل الصحة والسعادة والحب
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من المغرب