
كلام كتيييير و الدنيا باكية على خدودنا
ألم يفوتنا و دنيا كدّابة تاخدنا
إبكي .. و روح إسأل عيون الميتين
إيه اللي يقدر ينسّينا وعودنا
من تاج لطيفة أعود إلى .. إلى مَن يرغبون لي في عودة ..
قالتلي قول ..
و الدنيا باكية من زمان .. على طول
بعتولي تاج
قلت الغمة خلاص .. هتزول
أشيائي المـُخنقة :
أولا : إمتحانات كلية الطب ..
بسرعة ثانياً : كوني مش مع حبيبتي
ثالثاً : إدعاء الوطنية و الأوبريتات الوطنية تشعرني بأننا مـُخنثين ..
رابعاً : كنت ماشي مرة في الابراهيمية و شفت بنت محجبة و لابسة كمالة الطقم تي شيرت " ستوماك " و الله كنت هضربها لولا أحمد صاحبي منعني بالعافية ! فاهمين رابعأ طبعا !
خامساً : تريلار فيلم " حسن مرقص " بيعذبني ، بس فيلم " ليلة البيبي دول " دائما يبهرني ..
محمود عبد العزيز أعظم فنان مصري حاليا يقول :
" شعب مصر.. شعب عظيم يا شكري "
أحب نظرة الضعف على عينه السكرانة وقتها
سادساً : أن ينال " واحد " شرف أو مكانة لا يستحقها و هناك أفضل منه ..
حدث معي مؤخرا أن نال شخص زميل منصب إشرافي أدبي و هو لا يعرف الفرق بين الهاء الضمير و تاء التأنيث ..!
سابعاً : ما لا يعرفه عني أحد أنني مدمن للعبة " سيلك رود أون لاين " و هي اللعبة الأشهر في العالم حاليا ..
دخول اللعبة يحتاج ثلاث دقائق و الخروج يحتاج المِثل ، في حالة ضعف النت أو انقطاعه تتوقف اللعبة " دي سي " و لابد من الخروج و الدخول من جديد و يحدث هذا معي يوميا تسع ست مرات أكاد أن ألقي بنفسي من الدور السابع كمداً ..!
ثامناً :الابتذال الأدبي يشعرني بالغثيان و الجهل الادبي يشعرني بالضياع و السرقة الأدبية عار لا أعرف كيف يحتمله البعض !..
تاسعاً : كلما يقول أحد الأطباء لي : " لازم تموّت لك واحد و الا اتنين عشان تتعلم الطب " .. ما الفرق حينها بين الطبيب و القاتل المأجور ؟!
عاشراً : لما بظبّط قصيدة في دماغي أو قصة و بأكسّل أكتبها - غالبا وقت النوم ! - و بنساها !
و دي تقريبا بعض الأشياء المُخنقة اللي في بالي دلوقتي .. آه نسيت ..
حداشراً : لما أقرا المقال بعد ما كتبته بتخنق .. أتمنى ألا تفعلوا ..
** لن أمرر التاج قبل السماح لي من لطيفة ..
دمتم سالمين
ادعولي بالنجاح
آخر كلماتي :
لا تكذبوا ..
لا ترحلوا عن حضن حبيبكم و بالطبع ..
لا تقتلوا أنفسكم حتى المرة القادمة ..
شكرا لكم
من المغرب