الأمر أشبه بالصقيع حين تشعر بسخافة الأمر ..
بدأ الأمر حين كنا نشرب الشاي بإحدى الكافيهات ، أمام الكافيه فرح شعبي ضحل ..
و ازدادت حبكة الأمر حين توالت أسماء الله الحسنى بين أغنيتين قذرتين و موّال ذُكر فيه اسم الرسول ليُختتم بفشل كوني ..
هنا كنت على وشك أن أدعو عليهم باللعنة !
أو تمنّيت للحظة أن تكون لي لعنة لأصبها عليهم !
كان يُجالسني صديقي أحمد ..
هو شيخٌ قديم سابقاً - لا تسألني عن معنى ذلك ! - ..
كنا نتحدث عن إبليس ، و لو أنه ذهب الآن ليسجد عند قبر آدم ..
و بكى - كما بكت سعديّة على جعيدي جوزها - و تمرّغ في التراب و وضع على رأسه منه كما فعلت سعدية بردو لما مات أبو ولادها - فهل ؟!
هل سيتوبُ عليه الربّ ؟
هل تنتهي مُعضلة الحياة و تسقط موازين الكون ؟
أعلمُ أنه غبيّ و لكن ذلك لا يمنع أنه مُتكبّر مغرور - كما كان يدعوني البعض في جيران مع اختلاف القدرات بالطبع و حفظ مقام الكبير - ..
أن إبليس هو صِرف الغباء لأنه يُعتبر أكثر إيماناً بوجود الرب .. فقد تحدثا سويّا وقت أن تحدّاه فهو يعلم أنه سيُعذّب و أن نهايته محتومة بجهنم ، و هو معترف بألوهية الإله و بقدرته و لكن لا زال في غبائه ..
هل ؟!
و تحدّي للبقاء أو إثبات الذات .. تحدث كل يوم للبعض منّا .. و تجدنا نجاري أنفسنا و نرفض السجود كل يوم .. ألا تفعل ؟!
هي فلسفة ساقطة.. أنا معك في ذلك ! و لكن أليست قريبة لفلسفتك من جهة أو أخرى ؟!
لست أرتدي " العِمّة " !
هو شيخٌ قديم سابقاً - لا تسألني معنى ذلك ! - ..







said:
said:


said:



said:

said:



said:




من مصر