كافيتريا أبوشوشة الثقافية !
أول كافيتريا صديقة للبيئة .. نعتذر عن تقديم الشيشة !
مآل جديد ..
    أنا عارف إنك غبي و مش هتفهمني .. و مش عارف ليه أساسا بحكيلك !! بس يمكن تقول إني حاسس إني مليش حد دلوقتي يسمعني و مش لقيت قدامي غيرك يا غبي .. يا أحمق .. أيها الوغد .. ***** الكلام دا كان ردي على واحد صاحبي كنت معاه إمبارح و خنقني شوية فاضطرّيت إني أهشـّكو شويتين ..   تعرفوا أبويا لما مات .. زعلت عليه يومين بس و الحياة مشيت بعديها عادي .. يمكن الموضوع عدّى بسهولة... [اقرأ المزيد]
مقال أديم ..
      يمكن أكبر خطأ بيقع فيه اللي بيحب ؛ إنو بيطلّع كل اللي جواه لحبيبته .. بيوصل بيه الحال إن مشاعره كلها بتتحول لوردة بيهديها لحبيبته .. و من غباؤه مش بيشك مرة واحدة إن حبيبته ممكن تطلب وردة تانية تخليها تحس نفس الإحساس اللي حست بيه لما حرّك بتلات الوردة على خدّها بحنية ..   دا غلط ....! لأ دي مصيبة .. مش عشانها و لا علشانك .. الروح لما بتلاقي روحها مش بتشبع... [اقرأ المزيد]
جلّ من لا يخطئ .. إعادة تفكير .
    التعاطف مع غزة ..  أدرك جيداً أنه فرض - لا واجب - على كل عربي يحزن لموت أخيه المسلم و فقدانه لكل ما هو غالٍ عليه .. المأساة التي حدثت و تحدث تبقى الداعِ الأقوى لإعادة التفكير فيما أوصلنا إليه أنفسنا .. الحزن .. أعلم أنه ليس بكافٍ و لكن .. هو أول خطوة .. و أول ميل .. في أول مشوار .. ناحية الصرخة الأولى بحقنا في حقنا ..!   أعلم أنه مُلام .. أدرك أنه مخطئ .. و أعرف... [اقرأ المزيد]
عِزة غزة .. أين عزتنا ؟!
إتصل بي صديق فلسطيني منذ يومين  ..و الخط لا زال يحسب الدقائق ..و الساعات تمضي ..و الجميع يُفلس .. من الأموال و الجيران ..و هو يخبرني .. بصمته ..صديقي ؟؟- ....أين صدى صوتك يا عزيزي ؟!!- .........أمه كانت تصنع الخبز الفلسطيني ساعتها ..و أخته كانت تمشط شعر دميتها ..وأبوه كان يبكي جاره ..أما أخوه فقد سقط ..حينها ..صرخت أمه ..بـُترت دمية أخته ..الأب يبحث عن أحد يبكيه .....و الخبز ..ما أقذر طعم الخبز... [اقرأ المزيد]
الأدب .. لا يُكيَّل .. بالبتنجان !
        دايما لما أقرر أكتب حاجة - قصيدة ، خاطرة ، أو حتى مقال - مش باخد فيه أكتر من ربع ساعة .. مهما كانت فكرته .. المشكلة دلوقتي إني مش عارف أنا عايز أكتب ولا لأ .. و لو كتبت أكتب عن إيه .. و الأهم .. لمين ؟! و لو كتبت .. هل دا هدف ولا وسيلة ! طيب لو وسيلة .. وسيلة لإيه ؟! من كام يوم كنت بتكلم مع صديق من الصوفيّة .. كنّا بنتناقش في الكلام الكتير عن الصوفيّة و إن معظم أفعالهم و عباداتهم... [اقرأ المزيد]
أول خطوة نحو الموت ؛ الذهاب إلى الطبيب ..
  مواقف :   كلية الطب هي الأحق باسم كلية القمة ؛ لأنها تؤهلك لتكون " ترانزيتا " بين مريضك و الرفيق الأعلى !     تأتي له تشتكي من أعراض البرد ؛ يعطيك دواء يؤثّر على الأعصاب و عندما تـُصاب بالشلل  ، يقول لك في أسى : " لقد كان الأمر يستحق المجازفة " ..!     " سعر الكشف 150 جنيه و لغير القادرين ؛ مكتب الإعالة الإجتماعية بالدور الثالث .. لا تضيع طريقك مرة أخرى .. " !     يخبرك... [اقرأ المزيد]
لإبليس فلسفته ..!
  الأمر أشبه بالصقيع حين تشعر بسخافة الأمر .. بدأ الأمر حين كنا نشرب الشاي بإحدى الكافيهات ، أمام الكافيه فرح شعبي ضحل .. و ازدادت حبكة الأمر حين توالت أسماء الله الحسنى بين أغنيتين قذرتين و موّال ذُكر فيه اسم الرسول ليُختتم بفشل كوني .. هنا كنت على وشك أن أدعو عليهم باللعنة ! أو تمنّيت للحظة أن تكون لي لعنة لأصبها عليهم ! كان يُجالسني صديقي أحمد .. هو شيخٌ قديم سابقاً - لا تسألني عن معنى ذلك... [اقرأ المزيد]
إزعجني .. شكراً .. !
          كلام كتيييير و الدنيا باكية على خدودنا ألم يفوتنا و دنيا كدّابة تاخدنا إبكي .. و روح إسأل عيون الميتين إيه اللي يقدر ينسّينا وعودنا     من تاج لطيفة أعود إلى .. إلى مَن يرغبون لي في عودة ..     قالتلي قول .. و الدنيا باكية من زمان .. على طول بعتولي تاج قلت الغمة خلاص .. هتزول     أشيائي المـُخنقة :   أولا : إمتحانات كلية... [اقرأ المزيد]
الفرق بين المُدوّن و الحمار ..
  قرأ معظمنا مقال الأستاذ المحترم محمود النعماني " بلا قيود" ناقداً مقالا للأستاذ محمود نافع بجريدة الجمهورية  بعنوان "160  ألف عشة على النت  " و أنا لي رأي آخر مختلف عن الطرفين ..   المدون : بضم الميم و كسر الحرف القبل الأخير هو شخص يريد أن يمارس حرية أعطته إياها العولمة في سهوة عن الديكتاتورية الموجودة بكل العالم بصورها المختلفة ففرح بتلك الحرية و مارسها أملا في أن يحدث تغيير في نفسه قبل أي... [اقرأ المزيد]
ماذا تريدين " من ورا " ذلك ؟!
كشاب أتحدث ..   كأيّ علاقة حب .. بيتهيّألي مش ممكن تكون ناجحة من غير ما يكون الإحترام بين الطرفين سابق للعاطفة و الحب .. اللي عايز أناقشه هنا .. هي مسألة لما تشوف بنت ماشية و لابسة .. قصدي مش لابسة يعني .. أو ببساطة لابسة هدوم  *subcutaneous نفسي بس أعرف إيه هدفها من كدا ؟!   لو كان هدفها إنها تتعرف على واد كووول أو عيّل صدغ من غير تطور للعلاقة .. فهي بذلك بتحكم على نفسها أن تـُعامل كبنت... [اقرأ المزيد]
كل سنة و انتي ..
  لم أرغب يوماً أن يكون لي أب ثانِ إلا عندما عرفت الأستاذ محمود النعماني..   و قطعاً لم أرد أماً ثانية حتى عرفتها .. و شعرت بأمومتها .. و أحسست مشاعرها ..   لم يعرفها أحد مثلما فعلتُ ..     كل سنة و هيا طيبة كل سنة و هيا أجمل أم كل سنة و هيا أرق قلب ..   كل سنة و هيا ..         نبيلة غنيم ..       آخر كلماتي .. لا تكذبوا .. لا ترحلوا عن حضن حبيبكم... [اقرأ المزيد]
أنا أذكى من القديس فلانتين ..
        النهاردة و أنا ماشي في شارعنا في سيدي بشر .. شفت راجل عجوز " مُلّه " و قال إيه قاعد " مقعبز " و قدامه شوال ورد و فُلّ و رزقه على الله .. الفلانتين بقى يا عمّ و الرزق يحب الخفية .. الموقف دا خلاني أفتكر أول مرة أشتري وردة لحبيبتي .. اشتريتها من بنوتة صُغنتتة في محطة الرمل على البحر و كانت حبيبتي معايا .. بس بصراحة دي مكنتش أول وردة أجيبها لحبيبتي .. أول وردة كنت جيبتها لحبيبتي قبل... [اقرأ المزيد]
حد فاهم حاجة ؟! ..
 جاتكو نيله ...     قالها ذلك الرجل العجوز في فيلم " الإرهاب و الكباب " أراهن أنك شاهدته و هو يشجب و يندب حظه المنبوذ الذي أدى به إلى أن يعيش مع هؤلاء الحمقى .. ظل هكذا تاركا الأتوبيس المليئ باللحم الأسود المتعرق ذي الرائحة السيئة .. و إنتا مالك لو كنت عايز البلوج بتاعتي باللون القرنفلي و الشراشير البمبي ؟ كيف تعرف أنك اخترت المسار الصحيح ؟! ابدا لا تعرف .. يمكن عايز أشتري جزمة لحبيبتي... [اقرأ المزيد]
إشطا يا متنبي تعالى اقعد جنبي ..
    عفوا سادتي ..يقولون العيد فرحة و تحلمُ دائما الفتاة بيوم الفستان و بياضِ الطرحة .. و الست مرجانة بتقول : " يا علي بابا .. ماما سقعانة .. جيبلها بطانية الماسة البيضة علشان تنام دفيانة .." و في خضم كل ذلك إذا بطارقٍ متلهف الجواب .. " يا سيفَ الدولة .. يا سيف الدولة ! " " إي نعم أيها الطارق الخنيق .. يا شبيه البطريق .. " يا سيف الدولة لقد كنتُ بقرية فمررت بصبيّ و لم يهتم بي .. فناديته... [اقرأ المزيد]
حشيش حاجة ..
            تركتُ " القاعدة " فهُم هكذا يسمون جلسات الحشيش و الخمر .. كنت مرتحلاً إلى بيتي .. و الطريق طويل من " ميامي " إلى  " سيدي بشر" قبلي .. و أنا في موقف لا أُحسد عليه فأنا فاقدٌ لكل قواي العقلية .. و لا أؤمن بقدرتي على التفكير .. الهواء كان شديدا على شاطئ البحر في مثل هذه الساعة في مثل يوم كذاك .. تركت المسير على البحر و تعمقت في الشوارع الموازية .. إنه شارعٌ مظلم .. لحظة ! ..... [اقرأ المزيد]
اغتصاب ..
للأسف الضحية تجاوزت الستين عاماً .. ترتعد .. تنذر عمرَها لكي لا يحدث لها ما قد أيقنت أنه حادثٌ لا محالة .. تتسرّق النظر إلى غاصبها بعين ذابت مرارةً بعد مرارة .. لولا أن مُغتصِبها أكثر من الأربعين فرداً .. ستنظر إلى أيهم ؟! .. و هي لا تزال تؤمن بأن اللحظة ستأتي و تعود بها إلى خِدرها فتحين لحظة الندم ..  ليس قبل تلك اللحظة أية لحظة أخرى مواتية للندم ..   أتبكي ؟! " لااااااا " " لن أبكي... [اقرأ المزيد]
صُغيّر بس يحيّر ..!
  إمممممممم .. دا مين ده ؟! عادي ..!! كفانا تُرّهات فكرية دعنا نُكمل .. طيب .. أوكي خلاص .. و قبل ما تفكيركم يروح كدا و الا كدا ..   هقولكم قصته ..!      لم أكن أدرك أن تلك الكائنات الغريبة بعد أن استفحل خطرها في القرى و كثر عدد ضحاياها و قتلاها  ستنتشر بالمدن - و إيه ؟! تختار الشارع بتاعي عشان تتكاثر !! -  ..يعني .. نشّنت يا فالح !   الخطر الحقيقي قادم .. فقد أبلغت السلطات... [اقرأ المزيد]
نصرٌ و عزاء .. و سنوية مدونة !
  نصر .. أكيد يعني مش نصر ابن خالتي ..!!         على رأي واحد صاحبي .. الرجالة خَلَصوا في 6 أكتوبر !!     عزاء .. الكبير .. العظيم .. و الرائع ..  و مثال القائد الصالح المفكر ..-  حتى لو كان حشاش  ( :   - ... القائد " الفلتة " ..  أنور السادات ...  في الذكرى السادسة و العشرين للغدر به ..       الضحكة الأخيرة ..   و سنوية مدونة بسيطة جداً .. لو تعلمون... [اقرأ المزيد]
و عاد عماد !!
  مين عماد دا يا عمّنا ؟ .. إنتا هتوجعلنا دماغنا ع المِسا ليه ؟!   سؤال طبيعي من أي صايم فينا ..!               عماد رشاد .. يستحق الآن بجدارة أن يمثّل عنواناً جانبياً بمقالي ..   عماد رشاد هو الطالب المُقيّد بالفرقة الرابعة بكلية طب الأسكندرية و هو ببساطة شديدة - حتى لا أرهق تفكيركم - زميلي الكافر سابقا ..و المؤمن بشدة الآن بالراية المُحمّديّة .. على حدّ تعبيره ..!  ... [اقرأ المزيد]
" ربي رحيم " .. قالها زميلي الكافر !
                أعطاني كارتا شخصيا عندما تعرفت عليه .. لاحظت أن له مدونة بـ " بلوجر " فقلت له أننا زملاء في التدوين فمرحبا .. دخلت بعدها بيومين أو بضع .. لأرى مدونته لأصطدم بفكره الغبي و معتقداته البلهاء و عقله الخارق كـ " خرقة " متسخة - معذرة - .. ! وجدته يشكك في امور أساسية بجميع الرسالات السماوية .. إذا فهو ملحد .. أم كافر ؟  .. لم أكن أدرك الفرق حتى قال لي بجرأة غريبة... [اقرأ المزيد]
فورينسِك !!
  لم تغيبوا عن البال في الأسبوع السابق ..! بدأت الفرقة الرابعة بكلية طب الأسكندرية تحمل اسم الطالب محمد محمود أبوشوشة في قائمة المُقيدين بها .. تجزأ الطلبة إلى مجموعات و كلٌ تدرس فرع معين بالطب .. و كنت أنا ممن حُوّلوا إلى قسم الطب الشرعيّ ..!         في أول " الراوندات " درسنا بعض النباتات السّامة و كان منها نبتة الكانّابينول - أي الحشيش - و فعلا ظهرت لأول مرة قدرات الطلبة العلمية... [اقرأ المزيد]
رمضان .. و الراقصات ..!
  سلامو عليكو ..! واحد شاي هنا يا ابني و شوف الحبايب يشربوا إيه ..!   اللي خايف من الكلام عن الراقصات و يقول أنا صايم و بتاع ..  متخافش .. كل الكلام في اللذيذ .. مفيش حاجة - إن شاء الله - هتضيع صيامك .. !     إيه حوار " رمضان و الراقصات " ..؟    إزيك يا أبوحميد .. إتفضل ..!   الراقصات .. و ما أدراك ما الراقصات في رمضان ؟! سأتحدث في مقالي عن راقصتين - فقط - و هم من أشهر الراقصات... [اقرأ المزيد]
BUZZ!!!
مرحبا بالأصدقاء .. أثناء الإجتماع السادس للمدونين المصريين بالأسكندرية.. قابلت صديقي العزيز وحيد و أخبرته برغبتي في أن أقوم بحوار معه .. على شرط أن أكون أنا المُحاوِر على غير العادة ! وافق على الفور .. و اتّفقنا على موعد معين و قمنا بالأمر .. إليكم الحوار .. على أمل أن ينال إعجابكم ..   أبوشوشة و وحيد يهنآن محمد حسن بمناسبة سنوية مدونته " شاطئ الغرام"ـ   الحوار ****** ... [اقرأ المزيد]
تبّ من بقك !
  معلومة لا بد منها : " تبّ " ببساطة هي الطريقة التي ينطق بها السكندريون - وخاصة سائقي الميكروباص - كلمة " طبّ " ! بعد غيبوبة نشوة الخلاص من اختبارات كلية الطب البشريّ الفرقة الثالثة - بين قوسين أصعب فرق الكلية - أعود لكم - خلاصي - لأنال بعض الرشفات الهادئة بين الحملقة في شاشة حاسبي الآليّ العجيب و بين النقرات المتلهفة للتواصل على فأرتي المريضة التي قد تزهد عنها أكثر القطط جوعا و شراهة... [اقرأ المزيد]
ماتنسوش مين إحنا .. دا المعاد هيكون ف مصر
وحشتوني يا عرب !     بجد و الله ِ وحشتوني !ـ ... ألف سلامة عليكِ يا سعاد شكرا لمسامحتك لي يا اشتياق .. أنت الفُضلى ألف سلامة عليك يا خالد - اعذرني أستاذي ليس هناك اليوم أستاذ - أجازة سعيدة بوب قلبي معاك وحيد كل سنة و علّي صوتك جميلة مبروك محمد حسن ... البقاء لله يا عربي ! ...   تباً لك يا أبا شوشة ! .. تباً لك  [اقرأ المزيد]
يسعدني أكون أتوبيس .. بعد الإمتحانات ! و الإضراب الأول للمدونين
الإضراب الأول للمدونين     ...................................   أولا أريد أن أشكر كل من علّق على آخر ثلاثة مقالات لي .. و أعتذر لعدم إيجادي وقتا للرد   على التعليقات .. انتظروني بعد امتحاناتي .. المملة ..إدعولي   مجرّد تلميح عن القصيدة ......... ـ     أنا كنت ناوي مقولش حاجة بس من باب السّماجة هقول مين يطول يقولّه حاجة وسط هذا الحشد من ألمع عقول   أقول ؟!ـ... [اقرأ المزيد]
أبوشوشةوتامرحسني
على فكرة أوّل مرة أُدرك مدى روعة صوت تامر حسني ...0   لأحكي لكم يومي من الأوّل .........0         أمس ـ في محاولة منه أن يُخفّف عني حزني ـ أعطاني صديق لي تصريح لدخول حفلة الفنّان تامر حسني .. ـ أدركت لاحقاً أنّها هديّة مشتركة من بعض أصدقائي الأعزّاء .. شكراً لكم ـ .. المهم ... هناك .. و في " ريزورت لاجوون " lagoon resort كنت وحيدا .. أنتظر بدئ الحفلة التي أتوقّع أن تكون للصّباح الباكر... [اقرأ المزيد]
لا أدري بل أدري شيئاً أنّي لا أدري .... إجاباتي
في شفق أسود لا أرى أمامي .. بدأ الشفق أمس الأول و زال أمس .. أو لنقول اليوم فجرا ... لأول مرة أرى  معنى الغفران و أدرك أنه دواء لبعض القلوب الثّكلى ...   لأول مرة أًدرك كيف أن باستطاعنا أن نجرح أن نكون ناسيين لكل ما نحمل بين طيّتنا من سماحة و نتحوّل أباطيرا لا تهزم و لو بأشد الحديدو النار و لا نقطة ضعف لديهم ...   .... أنا بقول كفاية الغمّ اللي أنا دخلت بيه ده و ندخل بشويّة مرح ...   النهاردة... [اقرأ المزيد]
إلى أمي .. و أمتي
  إلى أمي .. نعم إليها....و لكنني كنت قد كتبت لها قصيدة من قبل و كان مطلعها :0 نادية ٌتنادي فالحب نادينا                      إن سرتِ في ليلٍ فالعشق هادينا هي تعتقد أن هذا يكفيها في عيدها و لكنني ـ أبدا ـ لا أعتقد و لا القصيدة حتى تفعل ...0   و لكنني اليوم بصدد أم أكبر .. حنان أغمر و لون أزرق يحيينا في ليل ما عاد كليل و نهار ما صار كما ألفنا... اليوم في عيدها أقدم لكم ما لم أكتبه بيدي ـ... [اقرأ المزيد]
و عادت العربية
رغم أنني أعتقد أن البعض سيصنف مقالي على أنه مجرد تراهات فكرية و اختلافات أيديولوجية إلا أنني أحترم رأيه بشدة و ذلك لأن بطريقة أو بأخرى هذا هو رأيي فيما سأكتب !!!!!0 في البداية كنت أنوي أن أسمي مقالي بـ " إجمد يا دكتور " و ذلك لأنني أتناول فيه ما حدث لي في الأسبوعين السابقين من إنهيار عصبي و هزال جسدي و تكسر لأقلامي خلال خضوعي لامتحانات الـ MID TERM  و الذي بدأ يوم السبت 10-2-2007 و انتهى - أو انتهيت... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>